الآية الكريمة :
 | |  | | قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ الأنعام : 14 | |  | |  |
تفسيرها :
{ولياً}: أحبه من العذاب بمعنى يبعد عنه.
الاقوال :
1- قوله تعالى(فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) الجمهور على كسر راء «فاطر». وقرأ ابن أبي عبلة برفعها. قال أبو عبيدة: الفاطر، معناه: الخالق. وقال ابن قتيبة: المبتدىء. ومنه «كل مولود يولد على الفطرة» أي: على ابتداء الخلقة، وهو الإقرار بالله حين أخذ العهد عليهم في أصلاب آبائهم. وقال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، أي: أنا ابتدأتها، قال الزجاج: إن قيل: كيف يكون الفطر بمعنى: الخلق، والانفطار: الانشقاق في قوله تعالى: ( إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ) فالجواب: إنما يرجعان إلى شيء واحد، لأن معنى «فطرهما»: خلقهما خلقا قاطعا. والانفطار، والفطور، تقطع وتشقق.(البخاري 1358)
التفسير
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين مع الله تعالى غيره: أغير الله تعالى أتخذ وليًّا ونصيرًا, وهو خالق السموات والأرض وما فيهن, وهو الذي يرزق خلقه ولا يرزقه أحد؟ قل -أيها الرسول- : إني أُمِرْتُ أن أكون أول مَن خضع وانقاد له بالعبودية من هذه الأمة, ونهيت أن أكون من المشركين معه غيره.
ما يستفاد منها:
الفوائد:
1- الله رب كل شيء وملكيه.
2- تحريم ولاية غير الله, وتحريم الشرك به تعالى.
3- ابداع الخالق مشاهد بالعيان فكيف يتخذ غيره محبوبا وعبودا.
4- الرزق بيده سبحانه فيطلب منه وحده فإنه سبحانه رزق خلقه بدون أن يسألوه أو يطلبوه فكيف بمن لجأ إليه وسأله.
لا تتوفر وقفات وخواطر حول الآية.
لا تتوفر مواضيع ذات صلة .
هوامش :
(التفسير الميسر)
(شرح الكلمات أيسر التفاسير)
(الاقوال زاد المسير وسبب النزول الذي ورد فيا ضعيف (ذكر مقاتل ان سبب نزولها...)
الفوائد(1-2أيسر التفاسير-3-4ناسخ العلم ابويزيد)
|