الآية الكريمة :
 | |  | | يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً النساء : 1
| |  | |  |
تفسيرها :
(شرح الكلمات)
{الناس}: البشر, واحد الناس من غير لفظه وهو إنسان.
{اتقوا ربكم}: خافوه ان يعذبكم فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.
{من نفس واحدة}: هى آدم عليه السلام.
{وخلق منها زوجها}: خلق حواء من آدم من ضلعه.
{وبث}: نشر وفرق فى الأرض من آدم وزوجه رجلا ونساء كثراً.
{تساءلون به}: كقول الرجل لأخيه أسألك بالله أن تفعل لى كذا.
{والأرحام}: الأرحام جمع رحم, والمراد من اتقاء الأرحام صلتها وعدم قطعها.
{رقيباً}: الرقيب: الحفيظ العليم.(ايسر التفاسير)
الأقوال :
1- قوله تعالى: (اتَّقُواْ رَبَّكُمُ) . فيه قولان.
أحدهما: أنه بمعنى الطاعة، قاله ابن عباس. و الثاني: بمعنى الخشية. قاله مقاتل.
2-والنفس الواحدة: آدم، وزوجها حواء و«من» في قوله: ( وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ ) للتبعيض في قول الجمهور. و قال ابن بحر: منها، أي: من جنسها.
واختلفوا أي وقت خلقت له، على قولين:
أحدهما: أنها خلقت بعد دخوله الجنة، قاله ابن مسعود، و ابن عباس.
والثاني: قبل دخوله الجنة، قاله كعب الأحبار، ووهب، وابن إسحاق.
قال ابن عباس: لما خلق الله آدم، ألقى عليه النوم، فخلق حواء من ضلع من أضلاعه اليسرى، فلم تؤذه بشيء و لو وجد الأذى ما عطف عليها أبدا، فلما استيقظ؛ قيل: يا آدم ما هذه؟ قال: حواء.
3-في معنى «تساءلون به» ثلاثة أقوال.
أحدها: تتعاطفون به، قاله ابن عباس.
و الثاني: تتعاقدون، و تتعاهدون به. قاله الضحاك، والربيع.
والثالث: تطلبون حقوقكم به، قاله الزجاج.
التفسير
يا أيها الناس خافوا الله والتزموا أوامره, واجتنبوا نواهيه; فهو الذي خلقكم من نفس واحدة هي آدم عليه السلام, وخلق منها زوجها وهي حواء, ونشر منهما في أنحاء الأرض رجالا كثيرًا ونساء كثيرات, وراقبوا الله الذي يَسْأل به بعضكم بعضًا, واحذروا أن تقطعوا أرحامكم. إن الله مراقب لجميع أحوالكم.
(التفسير الميسر)
ما يستفاد منها:
الفوائد:
1- فضل هذه الآية إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ خطب في حاجة تلا آية آل عمران {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} وتلا هذه الآية, ثم آية الأحزاب {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم, ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} ثم يقول أما بعد ويذكر حاجته.
2- أهمية الأمر بتقوى الله تعالى اذ كررت في آية واحدة مرتين في أولها وفي آخرها.
3- وجوب صلة الأرحام وحرمة قطعها.
4- مراعاة الأخوة البشرية بين الناس واعتبارها في المعاملات.
5- اختلاف البشر وأصنافهم وبلادهم ولغاتهم وهم من اب وام دليل على عظيم قدرة خلق ربنا فلا معبود سواه.
6- التقوى تجعل المسلم دائما مستشعرا مراقبة الله عليه (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)
لا تتوفر وقفات وخواطر حول الآية.
لا تتوفر مواضيع ذات صلة .
هوامش :
(التفسير الميسر)
الأقوال( زاد المسير)
الفوائد (ايسر التفسير ماعدا 5-6 من الكاتب الضعيف الفقيرأبويزيد)
|