يا أهل الفجر

الرئيسية



الرئيسية اليوم هو : الخميس 1- 10- 1431 هـ



خيارات الاصوات الزيارات تاريخ النشر عنوان المقالة
5
1109 الثلاثاء 14- 11- 1427 هـ
قطع الطمع في إيمان يهود زمن النبي

الآية الكريمة :

أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ .وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ .أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ البقرة : 77


تفسيرها :

شرح الكلمات:

يؤمنوا لكم: يتابعوكم على دينكم(الاسلام).
كلام الله: في كتبه كالتوراة والانجيل والقرآن.
يحرفونه:الميل بالكلام على وجه لايدل على معناه كما قالوا في نعت الرسول صلى الله عليه وسلم في التوراة : أكحل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه قالوا :طويل أزرق العينين سبط الشعر.

اذا لقوا الذين آمنوا :اذا لقي منافقوا اليهود المؤمنين قالوا آمنا بنبيكم ودينكم.
اتحدثونهم:أي بنعوت النبي في التوراة.
بما فتح الله عليكم :اذا خلا منافقوا اليهود برؤسائهم أنكروا عليهم أخبارهم المؤمنين بنعوت النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة وهو مافتح الله به عليهم ولم يعلمه غيرهم .
ليحاجوكم:يقولون لاتخبروا المؤمنين بما خصكم الله به من العلم حتى لايحتجوا عليكم به فيبلغوكم وتقوم الحجة عليكم فيعذبكم الله .
أميون:الذي لم يتعلم الكتابة والقراءة .

التفسير
أيها المسلمون أنسيتم أفعال بني إسرائيل, فطمعت نفوسكم أن يصدِّق اليهودُ بدينكم؟ وقد كان علماؤهم يسمعون كلام الله من التوراة, ثم يحرفونه بِصَرْفِه إلى غير معناه الصحيح بعد ما عقلوا حقيقته, أو بتحريف ألفاظه, وهم يعلمون أنهم يحرفون كلام رب العالمين عمدًا وكذبًا. هؤلاء اليهود إذا لقوا الذين آمنوا قالوا بلسانهم: آمنَّا بدينكم ورسولكم المبشَّر به في التوراة, وإذا خلا بعض هؤلاء المنافقين من اليهود إلى بعض قالوا في إنكار: أتحدِّثون المؤمنين بما بيَّن الله لكم في التوراة من أمر محمد; لتكون لهم الحجة عليكم عند ربكم يوم القيامة؟ أفلا تفقهون فتحذروا؟.أيفعلون كلَّ هذه الجرائم, ولا يعلمون أن الله يعلم جميع ما يخفونه وما يظهرونه؟


ما يستفاد منها:

الفوائد
1- أبعد الناس عن قبول الحق والاذعان له اليهود.
2- قبح انكار الحق بعد معرفتهز
3- قبح الجهل بالله وبصفاته العلا وأسمائه الحسنى.
4- ماكل من يقرأ الكتاب يفهم معانيه فضلا عن معرفة حكمه وأسراره وواقع المسلمين اليوم شاهد على هذا فإن حفظة القرآن منهم من لايعرفون معانيه فضلا عن غير الحافظين.
5- علم الله جل وعلا بعدم ايمان اليهود.

فياله من رب عليم




لا تتوفر وقفات وخواطر حول الآية.




لا تتوفر مواضيع ذات صلة .

هوامش :
التفسير الميسر
شرح ايسر التفاسير
الفوائد ايسر التفاسير(1-2-3-4-ماعدا-5 الكاتب الفقير)

عرض عن قطع الطمع في إيمان يهود زمن النبي

   Powered by : Digital Lanes © News-Islam ™ Version 1.5   ® Beta & Alpha..